تُعد آلام أسفل الظهر من الحالات المرضية المستدامة والشائعة جداً، والتي تؤثر بلا شك على القدرة الوظيفية للجسم بشكل كبير، وبالأخص على القدرة على العمل. فالجزء السفلي من العمود الفقري هو المسؤول عن حركات الالتواء والانحناء، كما يعطي القوة للجسم للوقوف والمشي والرفع وله دور في جميع الحركات الوظيفية للجسم تقريباً.
أسباب آلام أسفل الظهر
تتعدد الأسباب الكامنة وراء هذه الآلام، ومن أبرزها:
- الرفع أو الحمل المستمر لأشياء ثقيلة.
- الانحناء بشكل متواصل ومجهد.
- ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.
- التعرض لحوادث السقوط أو حوادث السير أو غيرها من الحوادث المفاجئة.
التكييف القانوني للإصابة
من هذه الأسباب يمكن الاستدلال على نوع “الإعاقة” من الناحية القانونية:
- إصابة عمل : إذا كان المسبب لالام اسفل الظهر يعود لكيفية ممارسة العمل اليومي أو ناتجاً عن حادث وقع أثناء العمل أو بسبب مجهود عضلي يومي في العمل، أو حتى وقوع حادث سير أثناء الطريق من البيت إلى العمل أو العكس. في هذه الحالات، يجب تقديم دعوى اعتراف بآلام أسفل الظهر كإصابة عمل (سواء كمرض مهني أو نتيجة حادث عمل).
- إعاقة عامة: أما إذا كان المسبب حالة مرضية عادية أو حادثاً ليس له علاقة بالعمل، فهنا لا تعتبر الإعاقة “إصابة عمل”، بل تندرج ضمن “الإعاقة العامة”.
أهمية الاستشارة القانونية
ليس من السهل دائماً تحديد ما إذا كانت الآلام اسفل الظهر ناتجة عن العمل أو عن عوامل أخرى؛ لذا يجب التوجه إلى محامٍ متخصص في هذا المجال لفحص مدى قوة إثبات الدعوى كإصابة عمل. فإذا لم تكن مقومات دعوى العمل قوية، يتم التوجه للمطالبة ضمن الاطر الاخرى بما فيها تقديم دعوى “الإعاقة العامة”.
أما في حال كان السبب حادث طرق (خارج إطار العمل)، فيتم تقديم الدعوى ضمن اطار قانون حوادث الطرق.
اما اذا كان المسبب حادث من اي نوع اخر, فيتم تقديم الدعوى ضمن اطار التأمينات الشخصية اذا وجدت، التامينات العمالية، أو التامينات التقاعدية.
لللاستشارة المجانية ابعث رسالة واتساب : 972547645833+
https://www.facebook.com/kameel.morad.lawoffice صفحة الفيسبوك

