التقصير او الاهمال في المدارس؟
يعتبر الإهمال قائماً إذا تعرض التلميذ في المدرسة أو خلال رحلة مدرسية, لضررجسدي او نفسي, نتيجة تقصير من قبل المدرسين المشرفين أو إدارة المدرسة.
ويحدث ذلك عندما لا يتصرف المسؤولون بما يمليه عليهم واجب الإشراف على التلامييذ او الطلبة، أو حين يمتنعون عن اتخاذ الاحتياطات والتدابير والاخذ بالتعليمات والتدابير الأساسية اللازمة لضمان حماية وسلامة التلاميذ، سواء كان ذلك داخل أسوار المدرسة أو خلال رحلة تعليمية.
من الناحية القانونية وبموجب قانون التعليم الالزامي :
نحن مجبرون على إرسال أولادنا للتعليم في المدارس بموجب قانون التعليم الإلزامي. وبناءً عليه، نضع أولادنا في عهدة وزارة التربية والتعليم والمدارس التابعة لها, أو في عهدة السلطات المحلية التي تتبع لها أيضاً بعض المدارس (المدارس الابتدائية ورياض الأطفال).
من ناحية أخرى:
تتعهد هذه المؤسسات بموجب القانون بحماية أولادنا من أي خطر يهدد سلامتهم البدنية أو صحتهم النفسية. ولذا، تتحمل هذه المؤسسات المسؤولية الكاملة في حال وقوع حادث يتسبب في إصابات جسدية خطيرة أو أضرار نفسية، أو فقدان للأرواح, في كل حالة يتبين فيها وجود “تقصير” من قبل الأساتذة المشرفين على التلاميذ، أو أي “تقصير” او “اهمال” إداري من قبل إدارة المدرسة في اتخاذ الاحتياطات الواجبة، او التدابير الملزمة, وتصبح المؤسسة التعليمية نفسها والسلطة التي تتولى ادارتها, مسؤولة عن الحوادث والإصابات الناتجة , في كل حالة يتبين فيها لاحقا ان الحادثة وقعت بسبب اهمال او تقصير معين منها او من العاملين فيها بما فيها ادارة المدرسة.
ما العمل في هذه الحالات؟
في مثل هذه الحالات التي تنتج عن الإهمال، يجب تقديم دعوى تعويض ضد وزارة التربية والتعليم وضد السلطة المحلية، لتعويض الطالب المتضرر عن كامل الأضرار الجسمانية والنفسية والمادية التي لحقت به جراء الحادث, الذي وقع بسبب “إهمال” او “تقصير” من قبل المؤسسة التعليمية.
بماذا ينصح؟
في مثل هذة الحالات وفي كل حادثة من هذا النوع والتي يمكن ان تكون قد حدثت على خلفية “تقصير” او “اهمال” من قبل المدارس او العاملين فيها او ادارتها, يجب التوجة عاجلا قدر المستطاع لتوكيل محامي متخصص في هذا المجال.
لللاستشارة المجانية ابعث رسالة واتساب : 972547645833+
https://www.facebook.com/kameel.morad.lawoffice صفحة الفيسبوك

